القائمة الرئيسية

الصفحات

براءة اختراع من Nintendo تكشف منبه Alarmo بقدرات إشعارات لحظية من ألعاب Switch 2

 


ساعة المنبه التفاعلية Alarmo هي إحدى ملحقات نينتندو الفريدة. مع ذلك، بمجرد استيقاظ اللاعبين، تكون وظائفها محدودة مع ألعاب Switch أو Switch 2. قد تصبح الإشعارات أقل قابلية للتنبؤ إذا ما تحولت التقنية المذكورة في براءة اختراع نينتندو إلى واقع. قد يرى اللاعبون أحداثًا داخل اللعبة تُشغّل أصواتًا مرتبطة بها على الساعة.


لاحظ موقع Nintendo Patents Watch على منصة Bluesky تحديثًا لطلب براءة اختراع مُقدّم في اليابان عام 2021. نُشرت براءة الاختراع أيضًا في الولايات المتحدة عام 2023. يشير النشاط الجديد على الموقع الياباني إلى أن التقنية الموصوفة قد تكون أقرب إلى أن تصبح حقيقة واقعة.


لماذا تحتاج ساعة Alarmo إلى براءة اختراع للإشعارات؟

يشرح النص الإنجليزي كيف تُشغّل ساعات المنبه التقليدية أصواتًا مُبرمجة. مع ذلك، تُنفّذ هذه الأحداث المُبرمجة بناءً على إجراءات مُخزّنة على الجهاز نفسه. تقترح نينتندو ربط ساعة مثل Alarmo بمكونات أخرى للحصول على إشعارات فورية. من المُفترض أن تشمل هذه الأجهزة الأخرى أجهزة Switch أو Switch 2، بالإضافة إلى الألعاب المتوافقة.


تحديث من Nintendo Patents Watch حول براءة اختراع Alarmo من Nintendo (مصدر الصورة: لقطة شاشة، حساب Nintendo Patents Watch على Bluesky)

تحديث من Nintendo Patents Watch حول براءة اختراع Alarmo من Nintendo (مصدر الصورة: لقطة شاشة، حساب Nintendo Patents Watch على Bluesky)

يمكن لعشاق الألعاب تخيل كيفية تفاعل لعبة مثل Mario Kart World على جهاز Switch 2 مع Alarmo. فبعد الفوز بالمركز الأول أو تحقيق إنجاز جديد، قد تصدر الساعة رنينًا احتفالًا بهذا الإنجاز. كما قد تتغير الأصوات لتعكس الأحداث الموسمية في لعبة Animal Crossing: New Horizons. وبدون تقنية Bluetooth، ستعتمد الساعة على اتصال Wi-Fi.


ساعة صوتية من Nintendo ليست ذكية جدًا

تركز هذه الإضافة المميزة من Nintendo حاليًا على إيقاظ اللاعبين بأصوات تنبيه متزايدة الارتفاع. ويمكن للمستخدمين أيضًا تحميل ما يصل إلى 60 مشهدًا صوتيًا مستوحى من ألعاب Nintendo المفضلة. أما الإشعارات، فتقتصر على إعلام المستخدمين بتحديثات النظام أو إصدار محتوى جديد.


على الرغم من أن النقاد يتهمون Alarmo بأنها بسيطة للغاية مقارنة بسعرها المرتفع، إلا أنها تتمتع ببعض الإمكانيات الحديثة. إذ يوفر تتبع النوم الأساسي لمحة عن مدى اضطراب اللاعب أثناء الليل. مع ذلك، يفتقر الجهاز إلى التنسيق مع التطبيقات الذكية، مما يجعله أقرب إلى جهاز أمازون إيكو سبوت.


وإذا كان براءة اختراع نينتندو الأخيرة مؤشراً، فسيكون لدى المعجبين سبب وجيه لنقل جهاز ألارمو من غرف النوم إلى غرف المعيشة.




المصدر




تعليقات