تستطيع الساعات الذكية، مثل ساعة سامسونج جالاكسي ووتش 7، مراقبة العديد من المؤشرات الصحية باستخدام مستشعر معدل ضربات القلب ونسبة تشبع الأكسجين في الدم (SpO2)، وجهاز تخطيط كهربية القلب (ECG)، ومستشعر درجة حرارة الجلد. مع ذلك، ترى شركة كلير هيلث نقصًا في هذا المجال، إذ لا تراقب الساعات الذكية مستويات الهرمونات.
وهنا تحديدًا يأتي دور سوار المعصم الجديد من الشركة. فبحسب الشركة المصنعة، يستطيع هذا الجهاز القابل للارتداء رصد هرمون الإستروجين، والبروجسترون، والهرمون اللوتيني (LH)، والهرمون المنبه للجريب (FSH)، وتحديد كيفية تغير مستويات الهرمونات على مدار اليوم. وهذا من شأنه أن يُمكّن، من بين أمور أخرى، من التنبؤ بدقة أكبر بالدورة الشهرية، خاصةً بالمقارنة مع الساعات الذكية التي تعتمد عادةً على بيانات مستشعر درجة حرارة الجلد فقط.
ⓘ كلير هيلث
صُمم تطبيق الهاتف الذكي المصاحب لحساب فترة الخصوبة بدقة بناءً على بيانات الهرمونات. علاوة على ذلك، تهدف مستويات الإستروجين إلى توفير معلومات قيّمة حول الأداء الرياضي، مما يساعد المستخدمات على تحديد الوقت الأمثل لممارسة التمارين الرياضية المكثفة. تستهدف كلير هيلث بشكل أساسي الرياضيات، والنساء في سن اليأس، والنساء اللواتي يخططن للحمل.
لم تُفصح شركة كلير هيلث بعد عن تفاصيل دقيقة حول كيفية قياس مستويات الهرمونات. يُنصح المشترون المهتمون بالانتظار حتى صدور اختبارات أو دراسات مستقلة تُثبت دقة البيانات التي تجمعها الشركة.
السعر والتوافر: لم تُؤكد شركة كلير هيلث بعد موعد أو سعر سوار تتبع الهرمونات. سيحصل من يُسجل بريده الإلكتروني على موقع الشركة على خصم 50% على الجهاز عند إطلاقه، بالإضافة إلى اشتراك مجاني مدى الحياة في تطبيق الهاتف الذكي المُصاحب

تعليقات
إرسال تعليق